ماهية الإطار النظري

ماهية الإطار النظري

إن تحديد الاطار النظري هو عنصر أساسيّ في إنجاز أي مشروع بحثي. وحتى يتمكن الباحث من نشر البحث، ينبغي أن يتحقق الفهم من خلال تقديم مساهمة جديدة في المعرفة. ويعتمد تحقيق ذلك على وضع أبحاثك في سياق مجموعة من المؤلفات التي سبق تشكيلها في الاطار النظري. ويجب أن يوفر الباحث الاطار النظري كإطار يستند إليه في البحث الخاص به، فيقوم بتشكيل الأسئلة، وتحليل البيانات ومناقشتها واستخلاص الاستنتاجات في الاطار النظري.

تتعدد أهداف الاطار النظري بحيث يمكن أن يساعد على تعريف ووصف المفاهيم الأساسية وتحديد تركيز ونطاق وحدود البحث كما يمكن الاطار النظري الباحث من تحديد النظريات التي يمكن أن تساعد في تفسير الظاهرة المطروحة. ويبين الباحث في الاطار النظري التصاميم والأساليب البحثية التي استخدمها كما يسلط الضوء على النظريات المتنافسة أو الافتراضات الفلسفية. كما يسعى الباحث من خلال الاطار النظري إلى الحصول على منظور “”جديد”” لمشكلة البحث وتسليط الضوء على ما نعرفه وما نحتاج إلى معرفته، وبالتالي تحديد الفرص للبحوث المستقبلية بالإضافة إلى تبرير المقترحات أو أسئلة البحث.

هناك أنواع مختلفة من الاطار النظري التي تختلف من حيث المبادئ المعتمدة والطرق المستخدمة. ويعتمد اختيار النهج على:

  • معتقدات الباحث حول البحوث والأدبيات المراجعة
  • الغرض الخاص بالباحث
  • طبيعة مجال البحث
  • موارد الوقت المتاحة للباحث

وتعتبر مسألة “”جودة”” الاطار النظري أمراً نسبيا، حيث تختلف المعتقدات الخاصة بالباحثين حول البحوث والاطار النظري. إذا كان الباحث يعتقد أن الاطار النظري يجب أن يكون بالضرورة استكشافيا أو إبداعيا فمن المرجح أن يتقيد بمراجعات منظمة أو منهجية محددة. وإذا كان هدفه هو الحصول على فهم واسع للأدبيات حول موضوع محدد فسيكون من الصعب أن يكون الاطار النظري شاملا لأن الحقل كبير ويحتاج إلى التجزئة. أما إذا كان للباحث بضعة أشهر فقط لإكمال الاطار النظري بسبب الموعد النهائي فقد يكون من الصعب أن يكون شامل وقد يحتاج الباحث إلى إعادة النظر في تحديد حدود الاطار النظري.

ويقدم مركز أبحاثنا خدمة إعداد الإطار النظري بشكل دقيق ومتكامل.

Share this post